إسحاق بن حسين المنجم

29

آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان

مدينة النبيّ ، صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهي مهاجر « 1 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، ومكان مستقره . وفيها قبره صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقبور أصحابه . وسمّاها طيبة ، لأن من نحوها تجد رائحة الطيب من جهتها على أميال كثيرة . وبعدها عن خط المغرب مائة وستون درجة ، وذلك من الأميال [ سبعة آلاف وخمسمائة وستة وخمسون ] « 2 » وبعدها عن خط الاستواء ، خمس وعشرون درجة ، وذلك من الأميال ، ألف وستمائة وخمسون ميلا . والمدينة في مستوى الأرض ، شريفة تربتها جليلة . ولها جبلان : أحدهما أحد ، والجبل الآخر رضوى .

--> ( 1 ) في المطبوع : ( مهاجرة ) ، والمهاجر : موضع المهاجرة . ( 2 ) ساقطة من المطبوع ، واستدركناها بناء لما قدمه من أن الدرجة تساوي 66 ميلا ، وهو ما اعتمده في حساب موضع مكة ، وما اعتمده في بعد المدينة عن خط الاستواء .